ها هي عجلة الزمان تتحرك بسرعة …

نوفمبر 10, 2009 at 4:55 ص (Uncategorized)

through children's eyes

ها هي عجلة الزمان تتحرك بسرعة …

Wheel of Time

Wheel of Time

ها هي عجلة الزمان تتحرك بسرعة …

أيام تمضي وشهور ترحل ..
ثم لا يبقى لنا من تلك الأيام الماضية سوى قطرات من الذكرى التي تعيد لنا أجزاء مما مر فيها ..
ها هي الفصول تطوي بعضها ..
تسابق الريح في تقلبها ..
ويهب على أرواحنا حينما نقف على صخرتنا الأثيرة بعض مما كنا نعيشه
فنتذكر ..
تلك الشجرة التي كنا نقف بها معا لنحتمي بظلها من الشمس ..
أراها أمام عيني كما كنت قد رأيتها منذ مدة ..
لكن تغيرت بعض ملامح تلك اللوحة .
. فلم نجتمع بعد تلك اللحظة مجددا ..
نعم تفارقنا عندها …
لكن أتذكرون ذلك الغصن الصغير الذي تراهننا على أنه سيموت لأنه انفصل عن أمه .. كما فصلنا عن بعض ….
ها هو قد نمى ووقف في وجه الريح وحيدا ..
ليعلن عن بداية حياته التي كادت أن تموت مع أشلاء الشجرة الأم …….
أوراق تحف بك ذكريات كثيرة ..
كل ورقة تحكي قصة معينة ..
كل ورقة تندب جرحا .. أو تعاني ألما .. أو تعبش فرحا ..
كل ورقة لها ذكرى خاصة …
فيا ليت الزمان يأتي بكم لنجمع تلك الوريقات ونتذكر ذلك الربيع المزهر ..
ونعيد للشجرة حياتها بعودتنا نحن وريقاتها الخضراء …!

The Passage of Time

The Passage of Time

رابط دائم تعليق واحد

لوحات من الماضي

نوفمبر 8, 2009 at 6:14 ص (Uncategorized)

لوحات من الماضي

good old days

Good old days

حينما تعيش في السكون للحظات …
وتعود إلى مخيلتك بعض الذكريات …
ويرسم أمامك من الماضي صور ولوحات …
فتعود إلى هذه الصور وتتأملها ..
لتتذكر أيامك الراحلة ..
تتذكر تلك المقاعد .. وتلك الشوارع .. وتلك الضحكات ..
تتنفس الصور فتعود لك روائح الزهور والعطور…
ترتعش يدك حينما تشعر بأن اليد التي لمست يدك في هذا المكان ما زال سديمها يداعب اللوحة ..
يأتيك شعور خافت يحاول أن يعيدك إلى أجمل اللحظات …
لتنعم بها قبل أن تغلق هذه الذكرى مجددا …
تدخل في ذلك المكان الذي كان أريج الحب يفوح منه ..
وعطر الوجود يملأه ..
فتتذكر وتتذكر ….!
ثم تغلق تلك اللحظات .. وتتنفس الصعداء ..
ثم تعود إلى حياتك الطبيعية …!


رابط دائم أترك تعليقا

في عتبة الانتظار …

نوفمبر 8, 2009 at 6:10 ص (Uncategorized)

في عتبة الانتظار …

threshold

حين يشق الخوف براعم المضغات ..
لينتزع منها حبا بلون الشفق عند غروب الشمس ..
يعيش على عاتقها أمل صاحبه اضطراب يقلق الأحجار الساكنة في ربوع الغابات ..
وندم قد يقتل كل أمل زرع…
وبذلك نعود في كل ثانية إلى الصفر…
ولا نجد أي حل ..
ولا نعلم ما هي الخاتمة…
على شرفات صغير …
رسم القدر لونا يروق لنسمات الليل ..
حيث ينطلق مع كل زفرة ..
ألم في الأعماق لا سبب له
وخوف يمر على أقطاب الحياة ..
ويهدد بإنهاء سماء القوة ..
حيث يروي عطشا لمياه البحر ..
ويفتح أوراقا لزهور الحدائق ..
لكن بإرادته الجبارة فقط …
لا يملك هذه القوة إلا من لاقي في حياته كل شيء ..
حيث لا يشعر بأن لهذا الجبروت كله أي وجود ..
وقد يتمحور الخوف كله إلى قطرة
تنتهي بسقوطها عن ظلال الشجرة كندى يرسم ذلك الأمل من جديد..
حينها تفنى كل الاضطرابات ..
ونتقدم إلى مرحلة جديدة وننسى العتبة ..
وننسى الانتظار ..
ونبدأ ببناء حلم يتماشى مع ميولنا ورغباتنا ..
وقدرنا الذي سنقوم نحن بكتابته ………. أه

رابط دائم أترك تعليقا

..WeLcOme..

أكتوبر 16, 2009 at 12:27 ص (Uncategorized)

مرحلة جديدة ..

أخطوها نحو قلوب سوف تكون الأقرب إلى قلبي ..

غدا .. سوف تصدقون كلماتي .. لأني سأكون بداخلكم ..

لعل البدايات كما يقولون مخيفة .. ولعل النهايات أصدق بأنها جارحة أكثر

لكني أؤمن بأن هذه المقولة لن تعيش معي هنا ..

أو كآخر احتمالاتي .. سوف آخذ المنتصف بينها

وأعيش التجربة هنا .. على هذه الصفحة التي تجمعني الآن بكم..

وسأولد للتاريخ قصة .. بأن النهاية لأول مرة وعلى يدي .. سوف تكون الأجمل والأسعد….

أتمنى لكم المتعة في صفحتي ..

دمتم بود …

رابط دائم تعليق واحد